ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي
287
الوشى المرقوم في حل المنظوم
ذلك من الزخارف « 1 » التي نصبوها حبائل للاكتساب « 2 » على غير ذوى الألباب ، وكلّها أضغاث أحلام ، وأوضاع لا تخرج عن خط الأقلام . وبعض « 3 » هذا المعنى مأخوذ من شعر أبى تمّام في قوله : أين الرّواية أم أين النّجوم وما * صاغوه من زخرف فيها ومن « 4 » كذب تخرّصا وأحاديثا ملفّقة * ليست « 5 » بنبع إذا عدّت ولا غرب وصيّروا الأبرج العليا « 6 » مرتّبة * ما كان منقلبا أو غير منقلب يقضون بالأمر عنها وهي غافلة * ما دار في فلك منها ولا « 7 » قطب « 8 » ومن هذا « 9 » الأسلوب ما ذكرته في ضمن كتاب إلى بعض الإخوان أندب فيه عصر الشباب ، وهو : ولم أبك إلّا عصر الشباب « 10 » الذي هو في الأعمار بمنزلة
--> ( 1 ) في ت : « الرجارف » تصحيفا . ( 2 ) في الأصل ، وت ، وم ، ون : « حبائل الاكتساب » ، وفي ع : « حبائك » تحريفا ، وما أثبته من ط . ( 3 ) في ن : « بعض » . ( 4 ) في ت : « في القول أو » . ( 5 ) في ن : « ليت » خطأ . ( 6 ) في ن ، وع : « العلياء » خطأ . ( 7 ) في ت : « وفي » ، وهي رواية الديوان . ( 8 ) ديوان أبى تمام 1 / 42 وما بعدها / ق 3 ، والأبيات من البسيط على غير ترتيب الديوان . ( 9 ) في م : « هذه » خطأ . ( 10 ) في ن : « غضة الشباب » .